بقدر ما يكون تساقط الشعر مزعجًا للرجل، فإنه قد يكون مدمرًا تمامًا عندما يصيب المرأة. إحصائيًا، السبب الأكثر شيوعًا لبدء امرأة صحية تبلغ من العمر 39 عامًا في فقدان شعرها هو الثعلبة الأنْدروجينية (AGA)، والمعروفة أيضًا باسم تساقط الشعر النمطي الشائع — وهي نفس العملية التي تسبب الصلع لدى الرجال. هذا لا يعني أن النساء يفقدن شعرهن بنفس طريقة الرجال. من الواضح أن هذا ليس هو الحال.

عرض مختلف

لدى الرجال، يحدث تساقط الشعر النمطي في وقت مبكر من الحياة، غالبًا مع ظهور علامات وأعراض في سن 21 إلى 24 عامًا. أما لدى النساء، فيميل الاضطراب إلى الحدوث لاحقًا، حوالي سن 40 إلى 45 عامًا. غالبًا ما يظهر لدى الرجال تراجع ثنائي الصدغ حيث يبدأ خط الشعر الأمامي في التراجع. في الوقت نفسه، قد تظهر بقعة رقيقة في قمة الرأس، وعادة ما تلتقي هاتان المنطقتان بحيث تصبح قمة الرأس بأكملها خالية من الشعر.

لدى النساء، يتم الاحتفاظ بخط الشعر الأنثوي اليافع ولكن يحدث فقدان تدريجي للكثافة. تبدأ المرأة المصابة في ملاحظة أن فروة رأسها مرئية عندما يكون شعرها مبللاً أو عندما يهب الهواء. في النهاية، وعلى مر السنين، قد تصبح المشكلة شديدة بما يكفي لدرجة أنها تبحث عن أدوات وأطراف صناعية — مثل الشعر المستعار — لإخفاء الفقدان.

من الناحية الكيميائية الحيوية وكذلك الوراثية، فإن المحفزات التي تسبب ترقق الشعر لدى النساء تتوافق بشكل ملحوظ مع تلك الموجودة لدى الرجال. إنها نفس العملية المرضية، وتتجلى بشكل مختلف حسب الجنس.

حدود الخيارات الحالية

تقدم مجموعة الخيارات العلاجية الصيدلانية المتاحة للنساء خيارات (مثل سبيرونولاكتون) غير متاحة للذكور، ولكن هناك أيضًا علاجات للرجال (مثل فيناسترايد) غير مخصصة للنساء. على أي حال، جميع الأدوية تحمل خطر الآثار الجانبية — بعضها أسوأ من البعض الآخر.

قد لا تعمل جراحة زراعة الشعر، حيث يتم نقل الطعوم الحاملة للشعر من مناطق فروة الرأس الكثيفة إلى المناطق الرقيقة، بشكل جيد لدى النساء. وذلك لأن نمط التساقط قد يمتد فعليًا إلى منطقة فروة الرأس مباشرة فوق وخلف الأذنين — حيث يظل الشعر عادة حيويًا لدى الذكور المصابين بالثعلبة الأنْدروجينية (AGA).

حالة العلاج النباتي

هناك أربعة أسباب مهمة تجعل العلاجات غير الدوائية القائمة على النباتات مثل HairGenesis® قد تمثل علاجًا مفيدًا للإناث:

  1. الاستخدام لكلا الجنسين. يعمل HairGenesis® بكفاءة متساوية، وأحيانًا أفضل، لدى النساء.
  2. تاريخ سريري طويل. مع أكثر من خمسة عشر عامًا من التاريخ السريري، أثبت HairGenesis® سلامته وفعاليته في الاستخدام الواسع النطاق.
  3. أدلة منشورة. يمثل HairGenesis® العلاج الوحيد غير الدوائي لتساقط الشعر المدعوم ببحوث سريرية منشورة ودراسات جامعية منشورة.
  4. آلية مزدوجة. لقد ثبت أن الجيل الأحدث يعمل عن طريق تثبيط الالتهاب المرضي في بُصَيْلات الشعر المعرضة للإصابة، وكذلك عن طريق منع التأثيرات الضارة للديهايدروتستوستيرون (DHT) في نفس البُصَيْلات.